يمر هذا العام 37 عامًا على أول هجوم موثق ببرمجيات الفدية. تظهر في وسائل الإعلام بين الحين والآخر أخبار عن هجوم جديد، أو مستشفى أو شركة أو بلدية تعرضت لعمليات تشفير. ويظهر موضوع برامج الفدية باستمرار في تغريدات السياسيين. وقد يبدو للمرء أننا نعرف كل شيء عن هجمات برامج الفدية. وبالتالي، يطرح السؤال نفسه: إذا كنا نعرف كل شيء، فلماذا لا تزال هذه الهجمات تنجح؟ ولماذا نسمع بين الحين والآخر عن شركة أخرى تعرضت للهجوم، ولماذا تدفع العديد من المؤسسات الفدية، رغم إدراكها أنها ربما تمول نظام بوتين؟ في عام 2025، تقدمت آخر شركة تعرضت للهجوم بطلب المساعدة في الساعة 9 مساءً في ليلة رأس السنة. وفي عام 2026، تواصلت أول شركة في الساعة 8 صباحًا من يوم رأس السنة الجديدة. فأين يكمن سر فعالية مثل هذه الهجمات، وهل يمكن لزيادة الوعي والتغييرات في القوانين أن تساعد في هذا الصدد؟
سجل الآن هنا.
مستوى الصعوبة: 3/5