الجلسة الأولى من سلسلة ندوات Virtual Routes ستستضيف دورة الربيع/الصيف أنور محجن (كلية ستونهيل)، التي ستقدم بحثها عن “التجسيدات الرقمية للاحتجاج النسائي في إيران”. وستقوم آزاده أكبري (جامعة توينتي) بدور المناقشة.
الخلاصة:
يتعمق هذا المقال في الخطاب الرقمي القمعي على تويتر ردًا على المظاهرات الأخيرة للحركة النسائية الإيرانية وحضورها المتزايد على الإنترنت. ونعزز فهمنا لكراهية النساء على الإنترنت من خلال فحص اللغة والصور المستخدمة لمعاداة الناشطات داخل الحركة. من خلال التحليل النوعي، وتحديدًا الإثنوغرافيا على الإنترنت، نركز على الهاشتاغات مثل #MahsaAmini و#MahsaAmini و#MahsaLifeLifeFreedom، التي نُشرت بين أكتوبر 2022 ومايو 2023، مما يساهم في الأدبيات المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي الذي تسهّله التكنولوجيا.
يحدد الجزء الأول من تحليلنا أولئك الذين يستهدفون الناشطات النسويات على الإنترنت ويستكشف الأساليب المستخدمة في هذه الهجمات. ونتعمق في اللغة والتكتيكات المستخدمة لتقويض وتشويه سمعة الناشطات في الاحتجاجات. وتكشف بياناتنا عن الانتقادات التي وجهها الإيرانيون المؤيدون للنظام والمعارضون له على حد سواء، بما في ذلك أنصار النظام الملكي، للعناصر النسوية في الاحتجاجات.
يسلط المقال الضوء على عدم تجانس الخطاب المعادي للمرأة على الإنترنت، مع التأكيد على الاعتبارات الفريدة داخل الحملة القمعية. ومع إدراكنا لإمكانيات الإنترنت الثورية للحركات النسائية، فإننا ننصح بتوخي الحذر فيما يتعلق بقابليتها للتأثر بالقوى الأبوية التي تعيق التقدم.